باريس/ الأناضول

انتقد رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة “أوت دو فرانس”، كزافيي بيرتران، استراتيجية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في التعامل مع لقاح فيروس كورونا، ووصفها بأنها “خاطئة وغير شفافة”.

وفي مقابلة مع صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، الإثنين، وجه بيرتران، الذي شغل منصب وزير الصحة في البلاد بين 2005-2007، النقد لماكرون لبطء حملة التطعيم وانعدام شفافيتها.

وأفاد المسؤول الفرنسي بأن الاستراتيجية المتبعة أدت حتما إلى فشل حملة اللقاح، مشيرا أنه ليس لديه فكرة عن عدد جرعات اللقاح التي سيتم إرسالها إلى دور المسنين والمستشفيات في منطقة “أوت دو فرانس” (شمال).

وشدد برتراند على وجوب الإعلان عن مقدار الجرعات التي ستصل لكل منطقة والوحدات الطبية التابعة لها.

وأضاف، أن بلاده تهدف لتطعيم مليون شخص نهاية يناير/كانون ثاني الجاري، فيما تم تطعيم 516 شخصا فقط من 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي حتى صباح الإثنين 4 يناير.

وأردف: “فشل حملة التطعيم يعني أن الشعب الفرنسي سيكون عرضة لكورونا وسيحكم عليه بحياة اقتصادية واجتماعية لن تعود إلى حالتها السابقة”.

وأشار إلى أن الاستراتيجية الحالية تم تحديدها من قبل مجلس الدفاع بقيادة ماكرون.

ولفت إلى أن “المسؤولية السياسية لا يمكن تحميلها للآخرين، الرئيس (ماكرون) ارتكب خطأ فادحًا في استراتيجية التطعيم، وعليه أن يوضح ذلك للشعب الفرنسي”.

ووفقًا لموقع “Ourworldindata” ، الذي يجمع بيانات محدثة عن لقاحات كورونا، تحتل فرنسا المرتبة الأخيرة في حملة التطعيم ضد الفيروس في العالم.

وفي ألمانيا التي بدأت الحملة في نفس اليوم مع فرنسا، تم تطعيم أكثر من 230 ألف شخص، فيما تم تطعيم 450 شخصًا فقط في فرنسا في الأسبوع الأول، وفق الموقع ذاته.

وتعد دول الاتحاد الأوروبي من أوائل المناطق وأشدها انتشارا لفيروس كورونا في العالم، وعلى رأسها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا.