بدأت دول منطقة آسيا والمحيط الهادئ بما فيها سنغافورة وأستراليا واليابان تعمل تدريجيا على تخفيف بعض القيود المفروضة على السفر الدولي، مع تباطؤ وتيرة الإصابات بفيروس كورونا.

وقالت وكالة “رويترز” إن تلك الإجراءات تأمل من خلالها هذه الدول أن تساعدها في إنعاش الاقتصاد المتدهور، بسبب جائحة “كوفيد 19”.

وأشار اتحاد شركات الطيران في آسيا والمحيط الهادئ إلى أن حركة السفر الدولي في القارة الآسيوية انهارت خلال الجائحة، بسبب إغلاق الحدود بين الدول وهوت أعداد الركاب في أغسطس/آب الماضي 97 في المئة.

ورغم أن الدول الأوروبية التي كانت أكثر انفتاحا تضيف قيودا جديدة على السفر مع ارتفاع الإصابات، فإن الاتجاه في آسيا يسير نحو التخفيف، وإن لم يكن على أساس ثنائي في كل الأحوال.

وفي الوقت الحالي، يرجح أن يكون عدد المسافرين قليلا، بسبب شروط إجراء الفحوص والتأمين، وفي بعض الحالات ضرورة الالتزام بالعزل المنزلي.

ويقتضي اتفاق أعلنته سنغافورة وإندونيسيا، اليوم الاثنين، للسماح بالسفر الضروري للأعمال والمهام الرسمية إجراء فحوص للكشف عن كوفيد-19 قبل السفر وبعده.

وكانت سنغافورة توصلت لاتفاقات مماثلة مع الصين وكوريا الجنوبية واليابان وماليزيا وفتحت الباب من جانب واحد أمام الزائرين العاديين من نيوزيلندا وسلطنة بروناي وفيتنام ومعظم أستراليا.

غير أن وزير النقل في سنغافورة أونج يي كونج قال، هذا الشهر، أمام البرلمان إن عدد المسافرين لا يزال ضئيلا، وإأن المطار الرئيسي في البلاد يستقبل 1.5 في المئة من عدد الركاب المعتاد.

وسيتمكن مواطنو نيوزيلندا من السفر إلى بعض أنحاء أستراليا اعتبارا من يوم الجمعة دون حجر صحي.

إلا أنه سيتعين عليهم عند عودتهم من أستراليا الخضوع لحجر صحي لمدة أسبوعين تحت إشراف الحكومة مقابل 3100 دولار نيوزيلندي (2065 دولارا أمريكيا) للفرد الأول ومبالغ إضافية لأفراد أسرته.

وقالت نيوزيلندا التي ستشهد انتخابات، يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول، إنها لا تعتزم فتح حدودها أمام الأستراليين في الوقت الحاضر.

سبوتنيك