دعا الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير يوم الاثنين جميع المواطنين إلى “اظهار الاهتمام والحذر والمسؤولية” في ضوء ارتفاع عدد الاصابات بكوفيد-19 في ألمانيا.

وذكر شتاينماير في رسالة عبر الفيديو “إن عدم مسؤولية عدد قليل يمثل خطرا علينا جميعا”، مضيفا بقوله “إذا لم نتوخّ الحذر بشكل خاص الآن، فنحن نعرض صحة الكثيرين للخطر. كما أننا نعرض تعافي مجتمعنا، واقتصادنا، وحياتنا الثقافية للخطر”.

خاطب شتاينماير سكان البلاد بعد أن ضربت العاصمة الألمانية برلين يوم السبت احتجاجات على الإجراءات التقييدية المتخذة بسبب كوفيد-19. وعلى الرغم من أن الجهات المنظمة أعلنت في البداية مشاركة ما يصل إلى نصف مليون شخص، إلا أن 20 ألف شاركوا في المسيرة، وفقا لما ذكرته الشرطة الألمانية.

وقال شتاينماير إنه من خلال الحفاظ على الحد الأدنى من المسافة، ومن خلال مراعاة قواعد النظافة وارتداء حماية الفم والأنف في أماكن محددة، أمكن إعادة فتح المطاعم والمقاهي وتخفيف قيود السفر في ألمانيا.

وأكد شتاينماير “لكن النجاح المؤقت يجب ألا يجعلنا مهملين”، مضيفا بقوله إن “المزاج الصيفي جيد لنا جميعا. لكن يجب ألا يقودنا إلى أن نصبح غافلين في معركتنا ضد الجائحة”.

وقال شتاينماير “دعونا نكون حذرين بشكل خاص الآن، في وقت فراغنا، وفي العمل، ولكن أيضا في وجهة عطلتنا وبعد العودة من أي رحلة”.

واعتبارا من يوم السبت، ثمة احتمالية بأن يخضع جميع المسافرين العائدين إلى ألمانيا من الخارج لاختبار الكشف عن كوفيد-19 في غضون 72 ساعة بعد عودتهم وذلك بصورة طوعية ومجانية، وفقا لما ذكرته وزارة الصحة.

وسيتعين على العائدين من مناطق خطر بالنسبة لكوفيد-19 الخضوع لاختبار إلزامي عند الطلب متى دخلوا البلاد، إذا ما دخل أمر في هذا الشأن حيز التنفيذ هذا الأسبوع.

وقال وزير الصحة ينس سبان “إن تزايد عدد الإصابات في ألمانيا هو إشارة تحذير واضحة”، مضيفا أن “فيروس كورونا الجديد لا يأخذ عطلة”