البيض – أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد عشية يوم الأربعاء من البيض أنه “سيتم مواصلة تطبيق الإجراءات الصارمة للحد من تفشي وباء كورونا.”

وأبرز الوزير خلال هذه الزيارة الميدانية التي قادته إلى عدد من المرافق الصحية بعاصمة الولاية لمعاينة ظروف عمل مهني القطاع بما فيهم القائمين على أقسام معالجة مرضى كوفيد 19 لتشجيعهم والاستماع إلى انشغالاتهم “أنه سيتم مواصلة تطبيق الإجراءات الصارمة من طرف الوزارة الوصية ومن طرف الدولة للحد والوقاية من تفشي الوباء، كما سيتم توفير مختلف المستلزمات الواقية و مختلف الأجهزة للمستشفيات.”

وجدد الوزير دعوته للمواطنين “للمساهمة في الحد من تفشي الوباء من خلال ضرورة التقيد بالإجراءات الوقائية الموصى بها وأهمها ارتداء الأقنعة الواقية للحد من إنشار المرض، مشيرا أن الجزائر تعيش أزمة صحية بسبب الوباء كباقي دول العالم وكل المجهودات حاليا منصبة حول هذا الوضع الصحي.”

اقرأ أيضا: وزير الصحة : تغيير مدراء مركزيين بالقطاع يرمي إلى تعزيز الرعاية الصحية

وأشار الوزير “أن انخفاض عدد الوفيات بوباء كورونا بالجزائر مؤشر يجعل القطاع الصحي نوعا ما راض عن الوضعية الحالية بالرغم من تسجيل إصابات تجاوزت هذه الأيام 600حالة يوميا.”

في نفس السياق استفادت الولاية بمناسبة زيارة الوزير بجهاز للكشف عن كوفيد 19″بي سي آر” بالإضافة إلى الكواشف الخاصة بهذا الجهاز وذلك في إطار عملية تزويد جميع ولايات الوطن بهذا الجهاز والذي سيدخل حيز الخدمة بالبيض “قريبا” مما سينهي عملية طول انتظار صدور التحاليل الطبية الخاصة بالوباء من ملحقة معهد باستور بوهران.

كما عرفت الزيارة الوزارية تدعيم مصلحة كوفيد 19 بالمؤسسة العمومية الإستشفائية محمد بوضياف بعاصمة الولاية بخمسة أسرة مخصصة للإنعاش وجهازين للتحذير والإنعاش، فضلا عن هبة مقدمة من طرف جمعية العلماء المسلمين والتي تظم 1500 حقيبة طبية مخصصة للتنفس تم توزيعها على كل مستشفى البيض وبوقطب.

علما أن إجمالي عدد الأسرة المخصصة لمعالجة مرضى فيروس كورونا بالبيض يقارب 100 سرير اموزعين على مستشفيات البيض وبوقطب والأبيض سيدي الشيخ، فيما أحصت الولاية لحد الآن 193 حالة مؤكدة بالوباء وفقا للشروحات المقدمة للوزير خلال إطلاعه ووقوفه على جناح معالجة مرضى فيروس كورونا بمستشفى محمد بوضياف بعاصمة الولاية.

في نفس السياق عاين الوزير خلال هذه الزيارة مدرسة التكوين الشبه الطبي الشهيد بوران أمحمد والتي تتسع ل300 مقعد بيداغوجي ،حيث أكد الوزير “أن ملف اعتماد هذا المرفق التكويني الذي يعد مكسبا للولاية كمعهد للتكوين الشبه الطبي هو قيد الدراسة حاليا”.

كما تفقد الوزير مشروع إنجاز مصلحة لتصفية الدم تتسع ل60 سريرا والتي يتوقع أن تنتهي أشغالها قبل نهاية العام الجاري وفقا للشروحات المقدمة من طرف القائمين على هذا المشروع الذي رصد له غلاف مالي قدره 330 مليون دينار. وستعمل هذه الوحدة على تدعيم والرفع من هياكل تصفية الدم بالولاية والتي يقدر عددها حاليا بخمسة مراكز مخصصة لتصفية الدم وذلك في إطار التكفل بمرضى القصور الكلوي بالولاية.