أعلن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، السبت، أنه سيتم تمديد إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد في البلاد مع إغلاق الحدود مع تنزانيا والصومال.

وقال الرئيس إن الدولة الواقعة في شرق إفريقيا ستوقف حركة الأشخاص والمركبات، وليس البضائع، من جارتيها الصومال (شمال) وتنزانيا (جنوب) مع حلول منتصف الليل.

وقال كينياتا في خطاب متلفز: “من بين الاصابات التي تم تسجيلها في البلاد هذا الأسبوع عبرت 43 حالة الحدود مؤخرا من الصومال وتنزانيا المجاورتين”، مضيفا أن ذلك يشكل نحو ربع الحالات الـ 166 المسجلة خلال تلك الفترة.

وسجلت كينيا حتى الآن 830 إصابة بفيروس كوفيد-19، و50 وفاة.

وتعرضت تنزانيا لانتقادات متزايدة بسبب كيفية تعاملها مع الوباء.

في هذا الوقت، حذر خبراء من أن الصومال، الدولة الهشة التي تعاني من نقص الموارد وتواجه تمردا مسلحا وغزو الجراد والفيضانات، غير قادرة على التعامل مع تفشي الوباء.

وقال كينياتا أيضا إن حظر التجول الوطني من الساعة السابعة مساء حتى الخامسة صباحا سيمدد حتى 6 يونيو، وكذلك حظر الدخول أو الخروج من مدن نيروبي ومومباسا وكيليفي وكوالي ومانديرا، مبرزا أن “هناك عدو وحشي لا يرحم.يحاول الدخول من كل باب وكل نافذة”.

وأعلن أيضا أنه سيتم اخضاع سائقي الشاحنات لفحوص قبل دخول كينيا، موضحا أن الاختبارات التي تجريها سلطات بلاده على الحدود اظهرت اصابة 78 سائقا تم إرجاعهم جميعا،علما ان نيروبي علقت الرحلات الدولية منذ 25 مارس.

وتابع: “إذا لم نتخذ إجراءات احترازية إضافية ونصبح أكثر جدية في تنفيذ القواعد الحالية فإن عدد الأشخاص الذين سيمرضون ويموتون سيرتفع بشكل حاد”

الاذاعة الجزائرية