أعلن الوزير الأول عبد العزيز جراد، هذه الجمعة، عن تهيئة كل الظروف لإنجاح آخر عمليات إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في تركيا.

وفي تصريح خاص بالقناة الإذاعية الثالثة، أفاد جراد: “الاجلاء سيبدأ مساء اليوم الجمعة، وسيمتدّ عبر عدة رحلات على متن الخطوط الجوية الجزائرية ونظيرتها التركية، على أن يتم الانتهاء غدا السبت”، بالتزامن، جدّد جراد دعوة المواطنين لاحترام إجراءات الحجر المنزلي حتى يتم كبح تمدّد الفيروس وإنهاء الأزمة الصحية التي تسببت في وفاة 83 شخصا وإصابة 986 آخرين.

ونوّه جراد إلى تسخير السلطات لعدة فنادق في الجزائر العاصمة لاستقبال المعنيين، مضيفًا أنّه إن تطلب الأمر ستتم الاستعانة بفنادق في وهران على غرار مركب الأندلسيات، وأشار إلى أنّ من سيتم إجلائهم سيمكثون 15 يومًا في الحجر الصحي الاحترازي بسبب وباء كورونا”.

وستشمل عملية الإجلاء، 1788 جزائريًا ظلوا عالقين في مدينة اسطنبول التركية إثر توقيف الرحلات الجوية بين البلدين للتقليل من مخاطر انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، وسيقيم 740 مواطنًا في فندق مزفران بزرالدة، بينما سيتم توزيع  790 مواطنًا على مستوى فنادق المرسى، الرياض، وآزاد، فضلا عن المركبين السياحين سيدي فرج و أديم، إضافة إلى 258 مواطنًا بمركب العلاج بمياه البحر بسيدي فرج وفندق المطار بضاحية الدار البيضاء شرق العاصمة.

وأعلنت رئاسة الجمهورية، مساء الثلاثاء الماضي، عن اتفاق الرئيسين عبد المجيد تبون ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على إجلاء رعايا البلدين العالقين اعتباراً من اليوم الجمعة.

وذكر بيان الرئاسة، أنّ تبون أجرى مكالمة هاتفية مع أردوغان، واتفقا على التعاون من أجل إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في تركيا نحو الجزائر ونظرائهم الأتراك العالقين في الجزائر باتجاه تركيا.

وتضمن البيان تكليف وزيري الخارجية والصحة في البلدين بالإشراف على تنفيذ الاتفاق أيامًا بعد تعهّد السلطات الجزائرية بإرجاع مواطنيها فور انقضاء فترة الحجر الصحي، والتأكد من هوياتهم.

وذكرت الوزارة التي يقودها صبري بوقادوم أنّ “كل التدابير اتخذت بالتنسيق والتعاون مع السلطات التركية للتكفل بهم”، مشيرة إلى أنّ “العالقين يزداد عددهم يوميا بشكل يثير الريبة والتساؤل، خاصة وأنّ الكثير منهم لا يحوز لا على تذاكر السفر ولا حتى على وثائق سفر رسمية”.

الإذاعة الجزائرية