دعت سلطة ضبط السمعي البصري اليوم الخميس في بيان جميع وسائل الاعلام الوطنية “وعلى وجه الخصوص” وسائل الاعلام السمعية والبصرية الى “تكييف” برامجها مع مقتضيات “الوضع الخطير” الذي تعيشه الجزائر مع انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19).

وجاء في بيان سلطة ضبط السمعي البصري “نحن متأكدون ان جميع وسائل الاعلام الوطنية وعلى وجه الخصوص وسائل الاعلام السمعية البصرية ستعرف كيف تكيف برامجها مع مقتضيات الوضع الراهن الخطير الذي يعيشه بلدنا”.

وفي هذا الشأن من واجب وسائل الاعلام “توجيه برامجها نحو التحسيس والتوعية من طرف كل واحد ومن طرف الجميع بخطورة الوضع واليقظة التي يجب التحلي بها، دون الدخول في الهلع والرعب وهما عاملان يؤثران سلبا على نجاح الاعمال التي تمت مبادرتها”، حسبما أكد بيان سلطة ضبط السمعي البصري.

وفي ذات الإطار ذكرت السلطة بان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حدد في خطابه الأخير للامة، المستوى العالي لدرجة خطورة الجائحة، التي أصبحت من الان فصاعدا كمسالة امن عالمي”.

وأكد ذات المصدر ان الأمر يتعلق بشن حملة صارمة لتحسيس المواطنين، داعيا الى الاحترام الصارم للإجراءات التي اتخذتها الحكومة في هذا الشأن والتي تبقى فعاليتها مرتبطة بالوحدة والتضامن وروح المواطنة، مذكرا انه امام “هذا المقتضى النابع من المصلحة العليا للامة فان كل اعتبار آخر مهما كانت طبيعته يجب ان يزول”.

ومن جهة أخرى اكدت سلطة ضبط السمعي البصري انه في إطار مخطط استئناف نشاطاتها تطبيقا لأوامر رئيس الجمهورية فإنها برمجت تنظيم لقاء مع متبوع بنقاش حول موضوع “البرامج السمعية البصرية ومقتضيات شهر رمضان”.

وكان من المقرر عقد هذا اللقاء يوم 19 مارس 2020 بمشاركة القنوات التي تبث برامجا تلفزيونية وإذاعية (عمومية وخاصة) وممثلي مختلف الهيئات الوطنية المعنية مباشرة (المجلس الإسلامي الأعلى والاتصال والصحة العمومية والتجارة والثقافة) بالإضافة الى جامعيين وباحثين لمناقشة موضوع رئيسي يدور حول ثلاثة محاور رئيسية وهي العنف والصحة والاشهار. ولكن السلطة كان من المقرر ان توسع النقاش الى مسالة دور الضبط في وقت الازمة وهو موضوع نعتزم عرضه لنقاش أوسع خلال ملتقى دولي ينظم مستقبلا، يضيف ذات المصدر.

وأخيرا أوضحت سلطة السمعي البصري في بيانها ان “الازمة الصحية الخطيرة ذات البعد العالمي التي مست بلدنا تفرض علينا تأجيل هذا النقاش نظرا للإجراءات الوقائية الضرورية التي اتخذتها السلطات العمومية في إطار مكافحة فيروس “كوفيد-19″ والتي تمنع كل التجمعات”.